العجلوني

149

كشف الخفاء

2077 - لما غسلت النبي صلى الله عليه وسلم اقتلصت من مياه محاجر عينيه فشربته فورثت علم الأولين والآخرين . يحكى عن علي رضي الله عنه وليس بصحيح ، كما قاله الإمام النووي ، وقال القاري وكذا ما ذكره الشيعة أنه شرب من ماء اجتمع بسرته عليه الصلاة والسلام عند غسله فلم يطل شاربه ونحن لا نقص شواربنا اقتداء به ، قال وهذا كلام باطل أصلا وفرعا . 2078 - لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم . رواه أبو داود والطبراني في الشاميين عن أبي ثعلبة الخشني بسند صحيح مرفوعا ، ورواه أبو داود بمعناه عن سعد بن أبي وقاص . 2079 - لن يغلب عسر يسرين . رواه الحاكم والبيهقي في الشعب عن الحسن مرسلا أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم وهو يضحك وهو يقول لن يغلب عسر يسرين أن مع العسر يسرا ، ورواه الطبراني عن معمر والعسكري في الأمثال وابن مردويه عن جابر بسند ضعيف ، وفي الباب عن ابن عباس من قوله ذكره الفراء ، وقال في الدرر وأخرجه الحاكم من حديث ابن عباس وأخرجه عبد الرزاق عن ابن مسعود موقوفا بلفظ " لو كان العسر في جحر ضب لتبعه اليسر حتى يستخرجه ، لن يغلب عسر يسرين " ، بل للطبراني عن ابن مسعود أيضا مرفوعا لو دخل العسر جحرا لدخل اليسر حتى يخرجه فيغلبه فلا ينتظر الفقير إلا اليسر ولا المبتلى إلا العافية ولا المعافى إلا البلاء ، ورواه ابن أبي الدنيا ، ومن طريق البيهقي في الشعب عن ابن مسعود لو أن العسر دخل في جحر لجاء اليسر حتى يدخل معه ثم قرأ * ( إن مع العسر يسرا ) * وفي الموطأ بسنده أن عمر بن الخطاب بلغه أن أبا عبيدة حصر بالشام فكتب إليه كتابا قال فيه ولن يغلب عسر يسرين ، وروى الحاكم من طريق عبد الله بن زيد بن أسلم عن أبيه ، وكذا ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عنه ، قال في المقاصد وهذا أصح طرقه أن أبا عبيدة حصر فكتب إليه عمر يقول له مهما تنزل بأمر شدة يجعل الله بعدها فرجا وأنه لن يغلب عسر يسرين وأنه